شمس الدين السخاوي

68

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

الذهبي وإبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي وعبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن الذهبي وطائفة ، وحج ودخل الثغرين وتكسب بالشهادة وقتا ثم أعرض عنها وأم بالظاهرية القديمة ولذا قطنها ، وحدث سمع منه الفضلاء قرأت عليه الكثير ، وكان خيرا ثقة عدلا مديما للتلاوة منجمعا عن الناس ، مات في ربيع الثاني سنة إحدى وخمسين وماتت زوجته فاطمة الآتية بعده بأيام رحمهما الله . عمر بن إبراهيم بن القواس الدمشقي السكري العابر ، كان يجيد تعبير المنامات ويجلس على كرسي بالجامع وقد طلب الحديث كثيرا وقرأ وسمع مات فجأة وهو في الخلاء ولم يشعروا به إلا ثاني يوم وذلك في ذي القعدة سنة إحدى قاله شيخنا في أنبائه . عمر بن إبراهيم الأخطابي ، ممن سمع علي قريب التسعين . عمر بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير الحكمي اليماني الشافعي أخو أبي القسم وغيره ويلقب بالفتى ، خلف أخاه في الوظيفة ، وهو فقيه خير يدرس ويفتي قاله الأهدل . عمر بن أحمد بن أحمد الحلبي الدمياطي رافق أبا الطيب بن البدراني في السماع على ابن الكويك وأثبته الزين رضوان كذلك بدون زائد . عمر بن أحمد بن زيد السراج الجراعي الدمشقي الحنبلي ابن أخي أبي بكر بن زيد الآتي لقيني بمكة في سنة ست وثمانين فرز مني في قراءة البخاري وغيره وسماع أشياء بل جاور قبل ذلك مع عمه وسمع بقراءته على النجم عمر بن فهد المسند . عمر بن أحمد بن صلح بن أحمد بن عمر بن يوسف أو أحمد الزين بن الشهاب بن الصلاح أبي النسك الحلبي الشافعي الماضي أبوه وأخوه صلح ويعرف كل منهم بابن السفاح سبط الشرف موسى بن محمد الأنصاري . ولد في ذي الحجة سنة خمس وتسعين وسبعمائة بحلب ونشأ بها فقرأ القرآن عند الشمس الغزي والأعزازي وغيرهما ، وحفظ التنبيه وألفية ابن مالك وغيرهما عرض على جماعة وأحضر في الثالثة على عمر بن أيدغمش بل سمع على ابن صديق وبالقاهرة على الشرف بن الكويك في آخرين ، وحج مرارا وزار بيت المقدس ودخل القاهرة قديما وحديثا غير مرة واشتغل بالمباشرات من سنة ثلاث وثلاثين أو قبلها بقليل وتنقل في الوظائف ككتابة السر ونظر الجيش وغيرهما ببلده ونظر الجيش بالشام ، ولم يشتغل في العلم إلا قليلا ولذا كان عاريا منه ووصفه ببعض أصحابنا بالمروءة التامة والشهامة والعقل والكرم ، وقال شيخنا في ترجمة أبيه من معجمه وكان قد انتهت إليه رياسة الحلبيين بها ولأولاده انتهى . وقد حدث سمع منه